تسجيل الدخول

مركز الملك عبد العزيز للحوار ينجز أول مؤشر حول التسامح في منطقة الشرق الأوسط

العرب والعالم
omar16 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
مركز الملك عبد العزيز للحوار ينجز أول مؤشر حول التسامح في منطقة الشرق الأوسط

قال مركز الملك عبد العزيز الدولي للحوار، أنه أنجز أول مؤشر في منطقة الشرق الأوسط حول التسامح، يعمل على إعطاء صورة واضحة حول واقع التسامح في المجتمع.

جاء ذلك خلال مشاركة مركز الملك عبد العزيز الدولي في أعمال القمة العالمية للتسامح، والتي أقيمت في الإمارات العربية المتحدة، في دورتها الثانية، بتنظيم من قبل المعهد الدولي للتسامح بدولة الإمارات.

وقال الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز الدولي للحوار، الدكتور عبد الله الفوزان، خلال فعالية التي أقيمت بعنوان  “مبادرات من المملكة العربية السعودية” في القمة العالمية للتسامح، والتي خُصصت من أجل مناقشة التجربة السعودية ومؤسسات المملكة الوطنية في مجالات التسامح، بمشاركة عدد من ممثل الجهات الوطنية بالمملكة، مثل مركز المبادرات التابع لمؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود (مسك الخيرية) ، ومشروع سلام للتواصل الحضاري، أن مركز الملك عبد العزيز للحوار باعتباره أحد المؤسسات الوطنية المجتمعية المهتمة بترسيخ قيم التعايس والتسامح والسلام، له تجارب كبيرة في مجال نشر وترسيخ قيم التسامح والحوار، من خلال إجراء الدراسات الميدانية والبحوث العلمية اللازمة لبناء المؤشرات المجتمعية.

وقال الفوزان إن “مشروع مؤشر التسامح الذي أعدته إدارة الدراسات والبحوث جاء اعتمادا على البحوث العلمية والدراسات الميدانية التي أجراها المركز، وهو يهدف إلى الوقوف على مستوى التسامح وتعزيز ونشر قيمه بين مواطنيها، مؤكدا على أن المشروع يعكس بوضوح الاهتمام الذي توليه المملكة للقضايا التي تمس التسامح والإخاء والتعايش واحترام وتقدير التنوع وقبول الآخر، وهو نهج تأسست عليه منذ توحيدها على يد الملك عبد العزيز”.

كما استعرض الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار، تجربة المملكة في التعايش الداخلي وجهود المملكة لدعم الحوار وترسيخ قيم التسامح والسلام، في إطار رؤية المملكة لعام 2030.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *